حين يضعف العائد يكون أول ظنّ أن الميزانية قليلة أو أن المنصة «غلت». وفي الغالب السبب أهدأ من ذلك: حدث شراء لا يصل، أو كتالوج غير مربوط، أو حملة تدفع مرة أخرى للوصول إلى من اشترى منك أمس. هذه الأشياء تُصلح في ساعات، وأثرها يظهر في الأسبوع نفسه.
25,000 ريال
الأرقام في النتيجة تُحسب كنسبة من هذه الميزانية، لأن كل ثغرة هنا تهدر ميزانية إعلانية لا هامش ربح.
أجبت على 0 من 12
التقدير الشهري للهدر في إنفاقك الإعلاني
0 ريال شهريًا
لم يظهر أي تسريب في هذه القائمة — إعدادك يغطي الاثني عشر بندًا كلها. الخطوة القادمة ليست إصلاحًا بل توسّعًا: ميزانية أكبر على ما يعمل، ومواسم مضبوطة التوقيت.
هذا تقدير استرشادي مبني على أوزان ثابتة لكل ثغرة، لا على بيانات حسابك. الرقم الحقيقي يظهر بعد فتح الحساب ومطابقة الأرقام، وهو ما نفعله في المراجعة.
إن كنت على سلة أو زد، فالقالب والدفع والأداء التقني ليست ملكك — المنصة تديرها. أي تدقيق يمنحك درجة على هذه الأمور يمنحك قائمة لا تستطيع تنفيذها، ثم يبيعك خدمة لحل مشكلة ليست عندك.
فكل سؤال في التشخيص أعلاه يقع خارج جدار المنصة: حسابك الإعلاني، بكسل القياس، كتالوج المنتجات، الأتمتة. هذه كلها بيدك بالكامل، وهي — بحسب ما نراه — حيث يضيع أكبر جزء من المال.
كل ثغرة تُقاس كنسبة من الميزانية الإعلانية الشهرية، لأن ما تهدره هنا ميزانية إعلانية لا هامش ربح.
نعم، أو لا، أو لا أعرف. و«لا أعرف» إجابة مقبولة تُحتسب بنصف وزنها لا بكامله.
كل ثغرة تصلك بإصلاحها في سطر واحد قابل للتنفيذ — سواء نفّذته بنفسك أو بفريقك أو معنا.
إعداد سليم في موسم فاتك لا يعوّض شيئًا. التقويم السعودي يعطيك لكل موسم تاريخه، والتاريخ الذي يجب أن تكون حملتك مشتغلة فيه قبله.
أرسل لنا نتيجتك ومنصة متجرك، ونرد بترتيب تنفيذي لأكبر ثلاث ثغرات: ما يُصلح هذا الأسبوع، وما ينتظر الموسم القادم.